تُشكل المعنويات والرسائل التحفيزية أهم مصادر الإلهام الدائم لدى التشكيلية سٌمية سعد الدريس، لتقديم رسالتها الفنية يدفعها الجمال الروحي، فهي تعتني بولادة التشكيل من أجل صناعة حكاية متناغمة مرتبطة بالفلسفة..

عن تجربتها الأخيرة في معرض "منتجون" تقول الدريس:"وجدت من خلال هذا المعرض دلالةه ونقطة وصول للمتلقي فالوقوف طويلاً أمام الذات والبحث عن سر بطولة اللون الأخضر كونه فسحة انفراج لمعانقه السلام وانتهاء بتعبير الوجوه والشعور باللوحة".

وتضيف:"غاية الفنون أنها تدخلك تجربة الشعور والتجلي السامي في كون الفنان ينقل تجربته الشخصية، فقد تناولت الصورة الذهنية لتحرير الإنسان من كل المعاني الأسيرة، كونها غير مرئية وتشكيلها بين شكل ولون للحصول على رؤية رمزية والسماح بنمو الجمال".

هذا وأشارت الدريس أنها تحضر حالياً لمعرضها الشخصي الذي تتناول فيه حكاية تكتمل بالرؤية، من قلب الطفولة.

الجدير بالذكر أن سمية الدريس حاصلة على بكالريوس تربية فنية، وعلى العديد من الجوائز والشهادات، أبرزها المركز الأول في فن الصياغة والميناء على مستوى جامعة الملك سعود وتم اقتناء العمل عام 2015، ومحاكاة قصائد الكاتب الكويتي بدر السنعوسي في ديوان "القصيدة الأولى" برسومات تجمع بين الهزل والجدية 2015.