أصيب عشرات الفلسطينيين بجروح وحالات اختناق الجمعة خلال تظاهرات مع الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية وأطراف قطاع غزة.

وتندلع المواجهات ضمن الاحتجاجات، المتواصلة للفلسطينيين للأسبوع الخامس على التوالي، على الاعتراف الأميركي بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وذكرت مصادر فلسطينية أن المواجهات اندلعت، خلال تظاهرات انطلقت بعد أداء صلاة الجمعة، في عدد من الحواجز العسكرية ومناطق التماس في الضفة الغربية.

وفي قطاع غزة، رشق مئات الشبان في مناطق الشرقية والشمالية قوات الاحتلال الإسرائيلية المتمركزة خلف السياج الفاصل مع القطاع بالحجارة، فيما ردت تلك القوات بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي والحي.

وكانت فصائل فلسطينية دعت إلى تصعيد شعبي رفضا للإعلان الأميركي بشأن القدس.

وكان فلسطينيان قتلا الخميس خلال مواجهات في كل من نابلس في الضفة الغربية وأطراف قطاع غزة، مما رفع حصيلة القتلى الفلسطينيين إلى 15 منذ صدور الإعلان الأميركي بشأن القدس في السادس من الشهر الماضي.

من جهتها، قالت حركة مناهضة للاستيطان إن إسرائيل أعطت موافقة نهائية على بناء 352 منزلا في مستوطنات بالضفة الغربية المحتلة، ما يعتبره الفلسطينيون تهديدا لامكانية إقامة دولتهم المستقبلية.

وقالت حركة السلام الآن إن اجتماعا عقدته لجنة للتخطيط في الإدارة المدنية للضفة الغربية، للدفع بخطط بناء 770 منزلا في مستوطنات أخرى لمراحل أكثر تقدما.

وتعد المستوطنات واحدة من أصعب القضايا ضمن الجهود الرامية إلى استئناف محادثات السلام الإسرائيلية الفلسطينية المتوقفة منذ 2014.

ويريد الفلسطينيون الضفة الغربية لتكون جزءا من دولتهم المستقبلية إلى جانب القدس الشرقية وقطاع غزة.

وتعتبر معظم الدول المستوطنات التي بنتها إسرائيل على أراض احتلتها في حرب 1967 غير قانونية.

وتقول حكومة الاحتلال إن مستقبل المستوطنات يجب أن يتحدد خلال محادثات السلام وإن رفض الفلسطينيين الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية وإعلان انتهاء الصراع المستمر منذ عقود هما العقبة الحقيقية أمام السلام.

ويعيش نحو 500 ألف إسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة وفي القدس الشرقية وهي مناطق يقطنها أكثر من 2.6 مليون فلسطيني.