دشنت مديرة مكتب التعليم بجنوب الرياض منى علي الغريب برنامج "محو الأمية في ظل الرؤية الوطنية" في مرحلته الثانية ضمن برامج وحدة تعليم الكبار بالمكتب والذي استهدف قائدات المدارس الابتدائية ومراكز تعليم الكبار.

وأكدت الغريب أن البناء التعليمي هو من أجل التعليم والطالب والطالبة، سواء كانوا صغاراً أو كباراً، وأن التعاون بين المدارس الصباحية والمراكز المسائية رافد نحو تحقيق أهداف سياسة التعليم في المملكة.

وأضافت الغريب: يجب النظر لطالبات تعليم الكبار نظرة مساوية تماماً في الحقوق لطالبات التعليم العام، والحرص على تمكين قائدات المراكز المسائية من جميع مرافق وفصول المدرسة والأجهزة وشبكة الانترنت وغير ذلك مما يدعم أدوارهن وفق الأنظمة.

ثم قدمت رئيسة وحدة تعليم الكبار إيمان بنت هاشم الزهراني اللقاء والذي يهدف إلى تحديد الحلقة التي تربط أهداف تعليم الكبار ومحو الأمية بمحاور التحول الوطني 2020 ورؤية 2030 من خلال تسليط الضوء على جهود المملكة في محو الامية مبتدئة بعرض انطلاقة تعليم الكبار في المملكة منذ أكثر من 60 عاماً، كما عرّفت بتعليم الكبار ومحو الأمية، وبرنامج مجتمع بلا أمية وبرنامج الحي المتعلم، وعرضت لأحدث الإحصائيات عن معدلات الأمية في الوطن العربي، ثم عرضت أهم التحديات التي تواجهها مراكز تعليم الكبار ومحو الأمية والتي تُعيقها عن تحقيق أهدافها بالشكل الذي تسعى إليه وزارة التعليم ولعل من أهمها دور المدارس الصباحية مع المراكز المسائية لأجل القضاء على الأمية.

وأضافت الزهراني: نطمح لمزيد من التعاون والمشاركة المجتمعية من القطاع الخاص وغير الربحي في تفعيل مناسبات تعليم الكبار ومحو الأمية وأن تُكثِّف الجهود الإعلامية لمثل ذلك، وأن تُبرز لوحات الطرق أهمية التعليم ودوره في حماية المجتمعات من الكثير من المشكلات خاصة في المناسبات كمناسبة اليوم العربي لمحو الأمية.

واختتم اللقاء بتكريم الغريب قائدة الابتدائية 65 المستضيفة والمشاركات بعرض تجاربهن في مراكز تعليم الكبار ومحو الأمية.