وصف محللون سياسيون محاولات ميليشيا إيران الحوثية التعرض للمملكة من خلال إرسال الصواريخ بين وقت وآخر بأنها عبارة عن رسالة أصبحت واضحة لدى قوات التحالف وهي أنهم إذا تعرضوا للخنق وأن حياتهم وبقاءهم أصبح في خطر يبعثون هذه الصواريخ من باب إثبات الوجود وامتصاص الهزائم والخسائر التي لحقت بها في جبهات القتال الأربع بيحان وشبوه ونهم والساحل الغربي والتي حققت فيها قوات الشرعية انتصارات ساحقة، مؤكدين بأن تصدي القوات الجوية الملكية لكل الصواريخ الإيرانية لهو تأكيد بأن المملكة لم تكن ذات التوجه الهجومي، ولكنها في نفس الوقت ذات قدرة دفاعية عالية الجودة والدقة للتصدي لأي عدوان خارجي.

وقال العميد د. أحمد بن حسن الشهري إن ميليشيا إيران الحوثية تواصل إرسال الأدلة والبراهين على أن السلاح إذا كان في يد عصابة أو مليشيا أو دولة مارقة فإنه يستخدم كيفما اتفق، كما تفعل عصابة الحوثي الإيرانية التي تطلق الصواريخ على المدن السعودية الآهلة بالسكان والمدنيين الأمر الذي يدل دلالة واضحة على أن الإجرام والجريمة متأصلة في عقول وأدبيات هذه العصابات سواء الحوثي أو حزب الشيطان اللبناني والفصائل التي تعبث في سورية والعراق والتي تفوق 100 فصيل وتنظيم.

وكل هذه الفصائل تستمد أيدولوجيتها من المخطط والموجه الكبير وهي العصابة التي كانت دولة أو الدولة التي تحولت إلى عصابة مليشياوية تحكم بقانون المليشيا البرغماتي والذي جعلهم يستحلون الأرواح والدماء والأموال في سبيل تحقيق رغباتهم ومصالحهم.

مشيرا إلى أن أبطال قوات دفاعنا الجوي قد رصدوا الصاروخ الإيراني الصنع المسمى بركان وهو صناعة إيرانية مطورة للصواريخ البالستية الروسية والتي انتقلت إليها هذه التقنية إثر تفتت الاتحاد السوفيتي واستقطاب نظام الملالي أعدادا كبيرة من خبراء تصنيع الصواريخ، وتم تدميره جنوب الرياض. وانطلقت مقاتلات التحالف لتدمير منصة إطلاقه.

وأردف قائلا إن هذه الصواريخ تحمل رسالة أصبحت واضحة لدى قوات التحالف وهي أنهم إذا تعرضوا للخنق وأن حياتهم وبقاءهم أصبح في خطر يبعثون هذه الصواريخ من باب إثبات الوجود وامتصاص الهزائم والخسائر التي لحقت بها في جبهات القتال الأربع بيحان وشبوه ونهم والساحل الغربي والتي حققت فيها قوات الشرعية انتصارات ساحقة ورأينا معاقلهم وتحصيناتهم تدكها قوات الشرعية مسنودة بطيران التحالف الحربي من الطيران الحربي وطائرات الآباتشي التي دكت تحصيناتهم ومستودعاتهم.

وأكد العميد الشهري بأن هذا التصرف الأحمق من هذه العصابات يؤكد على ما أشار به ملك الحزم -رعاه الله- من ضرورة وأهمية نزع سلاح هذه العصابات بقوة النظام الدولي قبل أن تصبح المدن الأميركية والأوروبية هي الأهداف القادمة لهذه العصابات، وهذا ما يجب أن تواجه به هذه المليشيات؛ فبقاء تقنية الصناعات الصاروخية بأيديهم ستجعل العالم بدون أمان، ولا بد من الضرب بيد من حديد على يد هذه الدول المارقة والعصابات التي تدور في فلكها.

من جهته قال الباحث والمحلل السياسي فهد ديباجي، لاشك بأن الصواريخ البالستية الحوثية الإيرانية التي بلغ تعدادها ما يقارب 82 صاروخاً بالستياً والتي أطلقت على المملكة من اليمن وتم اعتراضها أو التي سقطت في داخل العمق اليمني، هي نتاج تخطيط إيراني طويل الأمد ومنذ سنوات وهي تعد لمثل هذه الأحداث من أجل إسقاط المملكة والقضاء عليها، وبتمويل من حكومة قطر المارقة وتنفيذ حوثي ومن حزب اللات؛ ولهذا هم يرسلون شرهم، وصواريخهم وفكرهم المتوحش والإرهابي، فكما أرسلوا صواريخهم لمكة المكرمة ها هم يرسلونها إلى الرياض، ولاشك بأنها مجرد صادرات خمينية ممولة من دولة الإرهاب قطر.

وأكد ديباجي بأنه لولا عاصفة الحزم ومقاطعة النظام القطري والدور الذي قامت به المملكة لكان الوضع مأساويا، فالمملكة دولة سلام وتدعو إلى السلام والأمن والاستقرار لكل دول الجوار والعالم.

‏‏وقال إن تصدي القوات الجوية الملكية لكل الصواريخ الإيرانية لهو تأكيد بأن المملكة لم تكن ذات السلوك الهجومي، ولكنها في نفس الوقت ذات قدرة دفاعية عالية الجودة والدقة للتصدي لأي عدوان خارجي، لقد حاولت إيران عبر ذراعها الحوثي تسجيل مواقف وإنجازات وهمية باستهداف مدن المملكة لكن كل محاولاتها باءت بالفشل.

وذكر ديباجي أن أكثر من 82 صاروخاً إيرانياً أطلقها الحوثي على مدن المملكة جميعها تم إسقاطها بفضل الله ثم بفضل أبطالنا البواسل وبدون إصابات وبدون أي أضرار ولله الحمد والمنة وهي تؤكد أيضا بأن جنودنا البواسل سيكونون لهم بالمرصاد بعد توفيق الله وأما الرياض ومكة وسائر مناطق المملكة فهي عصية عليهم وعلى صواريخهم وأن المملكة ستكون بالمرصاد لثالوث الشر والإرهاب في المنطقة إيران، وقطر، وأذنابهم.

واختتم قائلا "إننا ننام وأعيننا قريرة مستريحة البال وعقولنا لا تحمل الخوف مما يحدث ونخرج ونعود إلى منازلنا آمنين مطمئنين بفضل الله ثم بفضل جنود الوطن نسأل الله لهم النصر والثبات".