‏اعتمد صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور حسام بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة الباحة الخطة العامة لمشاركة وفد إمارة منطقة الباحة بالمهرجان الوطني للتراث والثقافة بدورته الثانية والثلاثين لعام 1439هـ، وقد تضمنت الخطة أهداف المشاركة وتشكيل رؤساء وأعضاء اللجان التنفيذية وآلية ومهام أعمالها والبرامج والفعاليات المزمع تنفيذها في قرية الباحة التراثية طيلة أيام المهرجان من ثقافية واجتماعية وحرفية وفنون وأكلات شعبية وقاعات عروض سنمائية تحاكي تراث وموروث المنطقة وعبق الماضي وأصالة التاريخ إلى جانب ما أعد من فعاليات وبرامج وموروثات شعبية وأمسيات أدبية ومسابقات ثقافية للنساء من خلال قاعة الفعاليات النسائية ذات الخصوصية. وشدد سموه على ضرورة إظهار المشاركة بما تستحقه من تميز والعمل على نقل الموروث والتراث الشعبي للباحة ليكون الجميع على اطلاع، والتعرف على ما تحويه المنطقة من تراث عريق، مؤكداً على ضرورة أن تكون المشاركة تستهدف كافة شرائح المجتمع والاستفادة من هذه المناسبة بعرض الجوانب التنموية والحضارية التي تشهدها الباحة، وإظهار ما تمتلكه من مقومات سياحية كاملة وعرض الفرص الاستثمارية والشواهد الحضارية للمنطقة فِي ظل ما تحظى به من رعاية واهتمام من قبل الحكومة الرشيدة - أيدها الله - والحرص على التجديد وتجنب التكرار متمنياً سموه لجميع اللجان والمشاركين التوفيق.

من جهته أعرب رئيس وفد الباحة محمد لافي عن بالغ شكره وتقديره لسمو أمير المنطقة على توجيهاته السديدة والرامية إلى أن تكون المشاركة لهذا العام أكثر تميزاً وتنظيماً، مؤكداً أن الجميع يحرص كل الحرص على تحقيق رؤى وتطلعات سموه الكريم، مبيناً أنه بناء على توجيهات سمو الأمير حسام وقفت العديد من اللجان على موقع القرية التراثية بالجنادرية، وتم العمل على التهيئة الكاملة للظهور بالمظهر المشرف.