اخفق الأهلي في الكثير من المواجهات ولحق به النصر وجاء الهلال كما تبدي لنا نتائجه الأخيرة ليكمل الصف ويجعل التساؤل قائما عن الدوري واللقب ومن سيظفر به؟.

أصحاب المراكز المتقدمة "يتعازمون" وكأن هذا الدوري "اللقمة" الأخيرة وكل فريق يخجل في التهامها من أمام الطرف المقابل.

كان بمقدور الأهلي من بداية المسابقة أن يصنع فارقا كبيرا بينه وبين منافسيه الهلال والنصر ومن بعدهم الاتحاد والفيصلي والشباب لكنه على الرغم من كل ما يمتلك من الأدوات الفنية المتميزة رسب في العديد من اللقاءات وخسر نقاطا لم يكن ليخسرها لولا تهاون لاعبيه وتخبيص مدربه وتواضع فكر إدارته وقس على من هم معه في مركب المنافسة، فالصورة متشابهة والمشهد يتكرر واللقب الذي يبقى غاية الطموح عند الجمهور لايزال عائما ولا نعرف من سيصبح بطلا يعتلي قمته ويفرح.

دورينا لم يعد قويا ومثيرا كما كان عليه في أعوام مضت، فاليوم يبدو لنا باهتا، لامستويات ولا قوة ولا جماهيرية تطغى على مدرجاته فتضفي عليه الرونق الجميل الذي ارتبط بهذه المسابقة فجير لها الأفضلية العربية والأقليمية .

هل تخيل محلل أن يسقط الفيحاء المتأهل لدوري الكبار لأول مرة في تاريخية الشباب والاتحاد والهلال والنصر في فخ الهزيمة ؟

ربما يذهب البعض إلى جدارة هذا الفريق المتجانس نظير ما تم صرفه عليه لكن وعلى الرغم من اتفاقنا على ما قد يذهب إليه البعض نحن نشير إلى تهاوي المستويات وانحدار مستويات وحماس كبار الكرة السعودية وهذا هو بيت القصيد الذي اعنيه.

لماذا دورينا بلا طعم ؟ ما هي الأسباب ؟ أين تكمن المشكلة ؟ وكيف نجد الحلول ؟

هذه هي الاسئلة التي أفرزتها جولات الدوري الماضية وربما ستضيف لنا الجولات اللاحقة المزيد عن حجم الضعف الفني في أداء اللاعبين وفي المباريات بل وفي طبيعة الأهداف المرسومة في قالب تلك الأندية التي بدأنا معها نتحسس الخطر على كرتنا ومسابقاتنا.

كرة القدم منظومة إدارية وفنية وجماهيرية وإعلامية وأي إخلال بطرف من أطراف هذه المنظومة سينعكس عليها بالسلبيات.

عموما نأمل أن يكون دوري هذا الموسم استثنائيا وما يحدث فيه من أخطاء ومن ضعف في المستويات ومن هجر للمدرجات ليس إلا مجرد مرحلة عابرة يعود بعدها كما عهدناه أكثر قوة وأكثر إثارة وأكثر جمهورا ومنافسة.

  • ختاما برنامج إعداد المنتخب أكثر من رائع .

إعداد بمثل تلك الطريقة التنظيمية الجيدة يجعلنا أكثر تفاؤلا بمدى ما سيقدمه الأخضر في "مونديال روسيا" من نتائج ومستويات ترفع رأس كل سعودي بإذن الله. وسلامتكم.