أعطيت المرأة حقها في دخول بعض الملاعب الرياضية واستبشرت بعض النساء والعوائل بالتشجيع وفق ضوابط وأنظمة تضمن الحشمة التي حددتها الهيئة العامة للرياضة مع تخصيص بوابات لدخول العوائل وخروجهم وأماكن مخصصة لهم في الجلوس منعزلين عن الرجال وكانت البداية في مباراة الأهلي والباطن في جدة. والمرأة شقيقة الرجل وهي جزء من المجتمع والرئة التي يتنفس منها أفراده وبالتالي لها حق التشجيع والميول، تفرح بفوز فريقها الذي تشجعه وتميل إليه وتتقبل الهزيمة والخسارة وسترفع بعضهن اللافتة أو العلم بشعار النادي الذي تهواه وتميل إليه وتشجعه وهذا حق من حقوقها مثلها مثل الرجل في التشجيع ولا يقتصر ذلك على لعبة معينة مثل كرة القدم أو الطائرة أو السلة أو غيرها من الألعاب، هناك ألعاب أخرى مثل ألعاب القوى والجري ورفع القلة والقفز والجمباز... الخ فكل هذه الألعاب لها محبوها ومشجعوها من كلا الجنسين لكن نشرت بعض وسائل الأعلام التقليدية أن هناك اتجاه من بعض المحلات المختصة بتفصيل العباءات ستقوم بالتفصيل حسب شعار كل نادٍ ورغبة كل مشجعة وتحمل الشعار كاملاً على كتفها وبقية أعضاء جسمها والهدف من هذه المحلات هو الربح المادي فقط وربما تكون بأسعار مبالغ فيها وخيالية في البداية.

لكن هذه الموضة لو طبقت من بعض المشجعات ربما تنعكس على العنصرية في التشجيع بين مشجعة وأخرى وبعض المشاحنات والشجارات والتعصب وربما يمتد هذا إلى المقاعد المخصصة للجلوس بين مشجعة وأخرى.

لذلك أرى من وجهة نظري المتواضعة أن يكون هذا في حسبان الاتحاد السعودي لكرة القدم من حيث دراسته ومعرفة سلبياته من ايجابياته.