على مدى أكثر من نصف قرن، ظل الحصول على المكعبات البلاستيكية الملونة التي تنتجها شركة لعب الأطفال الدنماركية الشهيرة "ليجو" حلماً للكثير من الأطفال حيث يمكنهم استخدام هذه المكعبات لإقامة مبنى أو سيارة أو طائرة وأي شيء يتخيله الطفل. وبمرور الوقت دخلت عوالم وشخصيات جديدة إلى عالم لعب الأطفال قادمة من عالم السنيما حيث أصبح القراصنة والأميرات والمخلوقات الفضائية جزءاً من عالم لعب الأطفال بفضل سلاسل الأفلام الشهيرة مثل "حرب النجوم" و"قراصنة الكاريبي" و"هاري بوتر".

تأسست "ليجو" في 28 يناير 1958 أي منذ حوالي 60 عاماً. وفي عام 2016 واجهت مصاعب شديدة وبخاصة في أسواقها الرئيسية في أوروبا والولايات المتحدة حيث تراجعت مبيعاتها بنسبة ملحوظة، وقد أعلنت مؤخراً الاستغناء عن حوالي 1400 عامل في فروعها في مختلف أنحاء العالم بما يعادل حوالي 8 % من إجمالي عدد العاملين لديها، تحت ضغط التطور التقني الذي غير من سلوك لعب الأطفال وحوّل اهتمامهم نحو منصات الألعاب الرقمية. وقد أدركت "ليجو" بالفعل التغيير وبدأت الاستثمار في إطلاق منصة رقمية عبر الإنترنت تتيح للأطفال تنزيل تصميمات الأشكال التي يمكن تكوينها باستخدام مكعبات "ليجو" وتبادل صور التصميمات والنماذج مع بعضهم عبر هذه المنصة. وتقول الشركة: إن هذه المنصة تستهدف إعطاء منتجاتها "طبقة رقمية".