سجلت مساء أمس السبت مدرجات إستاد الملك فهد الدولي سابقة في تاريخ الرياضة السعودية على مستوى المنطقة الوسطى باستقبالها العوائل لأول مرة في "الكلاسيكو" الهلال والاتحاد في الجولة الـ17 من الدوري، وبدأت تتوافد العوائل بمختلف الأعمار باكرا للترفيه والتمتع بتفاصيل الحدث الاستثنائي، وكانت غالبية الجماهير من النساء متوشحات باللون الأزرق ومنهن من كانت تحمل علم النادي، وسجلن هذه اللحظات التاريخية بلقطات حية في هواتفهن المحمولة".

فاطمة عمران وصديقتها منيرة الدهش حضرتا مع عائلتيهما لتشجيع ومؤازرة الهلال، تقول: "لم أتوقع أن تكون أجواء الملعب بهذه المتعة والحماس، أنا سعيدة جدا بقرار رئيس هيئة الرياضة للسماح للمرأة بدخول الملاعب فهو حق من حقوقها لتشجيع ومؤازرة فريقها، وكما ترين الفصل بين الرجال والعوائل أعطانا الحرية المطلقة في الجلوس مع عائلاتنا براحة تامة ومتابعة المباراة بحماس وتشجيع".

فيما ترى منيرة أن الملعب ينقصه التنوع في "أكشاك" المأكولات: "كانت إجراءات الدخول إلى الملعب بكل سلاسة وهدوء من خلال التعاون بين الجماهير من العوائل والتعامل الراقي من مسؤولات الأمن، وننتظر من إدارة الملعب تلافي النواقص الخاصة بجانب العوائل التي حصلت في أول مباراة ومنها توفير المزيد من أكشاك المأكولات وتنوعها وأيضا ارتفاع أسعارها".

مشاعر لاتوصف

جلست مجموعة من المشجعات توشحن باللون الأزرق ويرددن الأهازيج تشجيعا لفريقهن الهلال تقول حنان صنداح "31 عاما": "شعور لا يوصف وسعادة متناهية وأنا أجلس مع صديقاتي على مدرجات الملعب فمنه المتعة والترفيه وتشجيع فريقنا المفضل مباشرة وليس أمام شاشات التلفاز".

وتقول الهنوف فهد طالبة جامعية: "استقبلت اللجان المنظمة الجماهير من العوائل بتنظيم على أعلى مستوى وخصص فريق متكامل لتسهيل مهمة دخول العوائل إلى الأماكن المخصصة لها داخل المدرجات عبر البوابات الداخلية".

وتؤكد هند الحماد "28 عاما" أن التجربة جميلة ولا تزل غير مصدقة أنها تحققت، فما تعيشه المرأة السعودية في هذا الوقت لا يمكن وصفه إلا بالرائع، فقد سجلت خطوات كبيرة في وقت زمني قصير، وكما ترين الجميع حريص على إنجاح هذه التجربة الفريدة لدينا، ونحن النساء لنا الحق في أن نجتمع في مدرجات الملعب ونشجع فريقنا على الهواء مباشرة، ولم أرَ نواقص أو عوائق في تجهيزات الملعب لا عند الدخول ولا داخل المدرجات، بل بالعكس قدمت ادارة الملعب مشكورة كل التسهيلات لراحة العوائل من اللوحات الإرشادية وتجهيز المداخل والمخارج المؤدية من وإلى الملعب، وتوفر البوفيهات وعربات البيع، ومصلى للنساء ودورات مياه بإعداد كافية".

السيدة الخمسينية "أم صالح" حضرت مع أبنائها تقول: "سعيدة بحضوري لهذه المباراة خصوصا بأنها أول مباراة تحضرها النساء في الرياض، ولا أشجع أياً من الفريقين ولكن تحمست لحماس أبنائي وخصوصا البنات في حضور المباراة لأعيش أجواء الملعب". وعن رأيها بالحضور النسائي للملعب تقول: "أرى بأن الملعب مثل أي مرفق آخر يخصص للرجال والنساء وليس به ما يعيب أو يحرم من البعض، والحمد لله نحظى بكل احترام وراحة ولا أجد أي منغصات أو مشاكل في ذلك".

الجدير ذكره أن إدارة الملعب خصصت للنساء عدد 7200 مقعد في الجهتين، وكان هناك برنامج وفعاليات ترفيهية خاصة للعوائل والأطفال، كما تواجدت داخل المدرجات كاميرات أمنية خاصة لمركز التحكم الأمني".

اتحاديات حضرن من أجل «العميد»
تنظيم دخول العوائل اشتمل على فعاليات توعوية
الأميرة ريما بنت بندر تلتقط الصور مع العائلات في المدرجات (عدسة/ عمار الملحم)
تشجيع العوائل لم يتوقف
الاتحاد السعودي للرياضة المجتمعية حرص على المشاركة في التنظيم
حضور العوائل منذ ساعات العصر الأولى
هلاليتان في طريقهما إلى الملعب
هلالية تتباهى بصدارة فريقها للدوري
مشجعة اتحادية إلى الملعب
ذوو الاحتياجات الخاصة وجدوا كل التسهيلات
شعار الهلال على وجوه الأطفال
طلاء الوجه بلون الفريق المفضل
العوائل حرصت على خوض التجربة الأولى لدخول الملاعب
حرص كبير على التدفئة في الملعب
حضرت من أجل فريقها