نثر الشاعر د.فواز بن عبدالعزيز اللعبون قصائده التي أثارت إعجاب محبيه ومرتادي النادي الأدبي بالطائف من مثقفي ومثقفات في الأمسية التي نظمتها الهيئة العامة للثقافة بالنادي. وتفاعل شعراء الطائف مع قصيدة اللعبون التي استهل بها الأمسية وعنونها بـ (هبة طائفية) والتي قال فيها:

يا مستحث الخطا أشفق على ذاتي  

 ويمم الغرب طالت بي معاناتي

مازلت من جهة تسري إلى جهة 

ولست تدرك ميمون اتجاهاتي

هناك خلف الغيوم البيض  ناحية

قدسية النفح عذراء الصبابات

هناك في القمم الشماء لي وطن

 رعيت فيه أمانيّ البريئات

الطائف النائف  الموفي على قمم    

كالصقر حط على عالي المنيفات

بعدها ألقى الشاعر تركي بن عبدالله..أبياتا يجاري فيها قصيدة اللعبون قال فيها :

دَارتْ بصهباءِ فكري كأسُ عِبراتي    

واسْتَزْهَدتني عن الحمراءِ راياتي

أدَرْتُ بُنّي على رِيقي لأورِدَتي  

 من بِنْتِ رِيفي على مَشْبوب جمراتي

وجُلْتُ بالعين فوقَ الأرض، فارْتَفَعَت    

 بي الهُوينا الهوينا للسمواتِ

شَددتُ رَحْلي على ظَهْرِ السَحَابِ رُؤاً  

 وطِرْتُ أحْدو لرَكْبِ النَجْمِ أبياتي

مَعي سُليمانُ في رُوحي بخَاتَمِهِ

وعَرْشُ بلقيس من ذكرى اهتماماتي

كما شارك الشاعر طاهر الثقفي نفس المشاعر في أبياته التي ألقاها ومنها:

يَا هَاجِسَ الشِّعْرِ لاتُخْلِفْ سَجيَّاتِي   

وَاقْطِفْ رُؤَى الفِكْرِ مِنْ دَوحِ اِنْسِجَامَاتِي

هَزْعُ القَريضِ بِصَدْرِي عَارِضٌ هَطِلٌ

 يُزْجِي سَحَابًا ثِقَالًا فِي مَسَاءَاتِي

هَذَا عَطَا اللهِ حُبًّا لَاحَ بَارِقُه  

فَكَانَ أَجْوَدَ مِنْ وَبْلِ الغَمَامَاتِ

يضِيءُ لَيْلِي وَأَشْعَارِي تُحَاوِرُهُ

بِأَنْجُمٍ تَتَهَادَى لِي مُضِيئَاتِ     

وقد بدأ د. اللعبون الأمسية بقصيدة براءة من زمن قديم ، ثم قصيدة شلال النور ، وغريب في زمن بعيد وطلاسم على ألواح الشعر، وقصيدة الورد ، وطفلها المدلل.

كما تحدث د. اللعبون في الأمسية حول وسائل التواصل الاجتماعي التي عرف وحقق شعبيته فيها من المتابعين قائلا: إنه انتهج كتابة النصوص والمقاطع القصيرة وبشكل معين لتناسب الناس وتناسب وسائل التواصل وهي عبارة عن ثنائيات شعرية وثلاثيات ورباعيات. ثم تحدث عن أثر هذه الوسائل فقال: بدأت مرحلة جديدة للنشر الإبداعي فظهرت تجارب شعرية جديدة وفريدة وقوية على هذه النوافذ الاجتماعية . واكد أنه لا يقول الشعر النبطي أبدا ولا يفكر في كتابته. وأضاف: لا أجد نفسي ايضا في  قصيدة التفعيلة إنما أجد نفسي في القصيدة العمودية أكثر.