حسم مانشستر سيتي لقب الدوري الانجليزي الممتاز لكرة القدم بقيادة المدرب بيب جوارديولا اليوم الأحد. وفيما يلي قائمة بكل الألقاب الكبرى التي حققها المدرب الاسباني في مسيرته التدريبية حتى الآن.

  • برشلونة (اسبانيا)

الدوري الاسباني: 2008-2009، 2009-2010، 2010-2011

كأس ملك اسبانيا: 2008-2009، 2011-2012

كأس السوبر الاسبانية: 2009، 2010، 2011

دوري أبطال اوروبا: 2008-2009، 2010-2011

كأس السوبر الأوروبية: 2009، 2011

كأس العالم للأندية: 2009، 2011

  • بايرن ميونيخ (المانيا)

الدوري الألماني: 2013-2014، 2014-2015، 2015-2016

كأس المانيا: 2013-2014، 2015-2016

كأس السوبر الأوروبية: 2013

كأس العالم للأندية 2013

  • مانشستر سيتي (انجلترا)

الدوري الانجليزي الممتاز: 2017-2018

كأس رابطة الأندية الانجليزية: 2017-2018

  • الجوائز الفردية

أفضل مدرب في اوروبا: 2008-2009، 2010-2011

أفضل مدرب في الدوري الاسباني: 2009، 2010، 2011، 2012

أفضل مدرب في العالم: 2011

وربما لم يشاهد بيب جوارديولا مدرب سيتي لحظة فوزه بلقب الدوري الانجليزي للمرة الأولى بعدما أكد أمس السبت أنه سيلعب الجولف مع ابنه.

وربما فوجئ المدرب الاسباني مثل الجميع بحصد اللقب، الذي بدا مضمونا منذ أشهر، بهذه الطريقة.

وبعدما فرط سيتي في تقدمه 2-صفر أمام يونايتد قبل أسبوع ليخسر 3-2 وإهدار فرصة حصد اللقب بطريقة مثالية أمام جماهيره وضد غريمه كان وست بروميتش القريب من الهبوط هو من حسم له الأمر.

وخسر وست بروميتش في ثماني من بين اخر تسع مباريات ولم ينتصر منذ 13 يناير كانون الثاني الماضي.

وقبل خمس مباريات من النهاية يملك سيتي الذي تجاوز هزيمته أمام يونايتد وخروجه من دوري الأبطال أمام ليفربول بالفوز على توتنهام هوتسبير أمس السبت 87 نقطة مقابل 71 ليونايتد صاحب المركز الثاني.

وهذا هو اللقب الثالث لسيتي في الدوري في سبعة مواسم والأول منذ 2014 مع مانويل بليجريني.

وحصد جوارديولا لقب كأس رابطة الأندية الانجليزية هذا الموسم بالفعل لكنه لقبه الأول في الدوري، الذي ضمه إلى ثلاثة ألقاب في الدوري الاسباني مع برشلونة ومثلها في ألمانيا مع بايرن ميونيخ، سيكون مرضيا للمدرب الاسباني.

وقال جوارديولا أمس السبت "لا يمكنكم تخيل الأمر. سيكون أحد أفضل ثلاثة مواسم لي كلاعب ومدرب.

"يرجع هذا لعدد الأهداف والفرص والنقاط اضافة لأن نفعل ذلك في الدوري الانجليزي وسط هذه المجموعة من المنافسين بسبب كفاءة اللاعبين