إنقاذ حياة حاج بنغلاديشي تعرض لأزمة قلبية

«العدل»: ارتفاع جلسات المحاكم 68% والدعاوى المالية تتصدر

رياح سطحية نشطة على الرياض ومكة والمدينة

«عمل الرياض» يُحرر 151 مخالفة وينذر 52 منشأة

وفاة شخصين وإصابة 34 آخرين في تظاهرات العراق

زلزال بقوة 4.5 درجات يضرب شرق تركيا

رئيس الصين يغادر الإمارات بعد زيارة تاريخية

المملكة تشارك في برنامج توظيف المهنيين الشباب بالأمم المتحدة

«التجارة»: إغلاق فرع مخرج 16 واستقبال المراجعين في مركزين لخدمات العملاء

أرامكو تخطط لإتمام صفقة لشراء حصة في سابك

فرز خمسة ملايين متر مربع من الوحدات السكنية

بحث زيادة الطاقة الاستيعابية لمناطق الإجراءات على جسر الملك فهد

الشباب يتعاقد مع البرازيلي «صوماليا»

محكمة كاس تقبل استئناف ميلان والفريق يشارك في الدوري الأوروبي

الاتحاد يفسخ عقده مع «صلة»

اتحاد الكرة يفسخ اتفاقية «MBC».. ويصادق على رعاية «STC»

«الــذوات المبــدعــة».. ربيـــع غشـــاه الـــذبــــول!

مسابقة للأفلام القصيرة في أدبي تبوك

من رواية «لاعب الشطرنج» للروائي النمساوي ستيفان زفايغ

اللاأدرية - Agnosticism

مبادرة لتطوير جزيرة فرسان تطلقها هيئة السياحة

تسجيل إصابة بإنفلونزا الطيور في الرياض

ملامح إحدى مومياوات «تابوت الإسكندرية» لرجل عسكري

إعلان نتائج القبول الموحد للطلاب والطالبات بمدينة الرياض

القائمة البريدية
مساحة إعلانية

النفاق القطري

منذ عقود طويلة والمملكة تقوم بخدمة الحرمين الشريفين خير قيام، يشهد لها بذلك القاصي قبل الداني، ورغم شرف المهمة وعظم شأنها وقدسيتها إلا أن المملكة وبكل اقتدار قامت وتقوم وسوف تقوم بحول الله وقوته بأدائها خير أداء، فخدمة ضيوف الرحمن والزوار والمعتمرين شرف لا يضاهيه شرف، ونحن في بلادنا نتشرف أيما شرف بالقيام بأقدس المهام، ودولتنا - أعزها الله - بذلت وتبذل كل غالٍ ونفيس من أجل التيسير على ضيوف الرحمن، وما التوسعات المتعاقبة منذ عهد المؤسس - طيب الله ثراه - إلا شاهد من شواهد متعددة اتخذتها بلادنا نهجاً مستمراً لخدمة الحرمين الشريفين. وعندما تأتي حكومة قطر لتدعي أن المملكة تمنع الحجاج القطريين من أداء فريضة الحج فذاك هو الافتراء بعينه، فالمملكة تعي تمام الوعي جسامة المهمة وقدسية الزمان والمكان، وتتحمل في سبيل ذلك الكثير دون منّة على أحد، بل تقوم بهذه المهمة المقدسة ابتغاءً لمرضاة الله عز وجل، حيث يقول في كتابه العزيز: "وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْراهِيمَ مَكَانَ ٱلْبَيْتِ أَن لَّا تُشْرِكْ بِي شَيْـئًا وَطَهِّرْ بَيْتِي لِلطَّائِفِينَ وَٱلْقَائِمِينَ وَٱلرُّكَّعِ ٱلسُّجُودِ"، ولكنه الفُجر في الخصومة الذي قال عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم: (آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب وإذا عاهد أخلف وإذا خاصم فجر)، وللأسف هذا هو ديدن النظام القطري الذي لم يسلم منه حتى أبناء وطنه، فهم يضعون العراقيل تلو العراقيل ليمنعوهم من أداء الركن الخامس من أركان الإسلام متذرعين بأسباب أقل ما يقال عنها إنها واهية، محاولين محاولات يائسة بائسة أن ينسبوا المنع للمملكة الذي هو محض افتراء، فكل حجاج بيت الله الحرام مرحب بهم كما الزوار والمعتمرون، وقلوبنا قبل أبوابنا مشرعة لاستقبالهم وإكرام نزلهم، فهذا هو ديدننا الذي نشأنا عليه، وتلك هي طريقهم التي اختاروها لأنفسهم.

آخر فيديو
الأخبار المصورة
التقارير الرسومية
مكتبة الفيديو