وفاة ستيني وإخلاء 31 شقة إثر تسرب غاز سام بعمارة في مرسلات الرياض

نائب أمير الرياض يدشن إطلاق جائزة الأميرة سميرة بنت عبدالله الفيصل

«مدني جدة» ينتشل جثتي عاملين من خزان صرف.. ووفاة أثيوبي نتيجة انفجار مكيف

«الداخلية»: استشهاد 4 رجال أمن في المجاردة ومقتل أحد منفذي الهجوم على نقطة تفتيش

مجلس الشيوخ الأميركي يسمح لأول مرة باصطحاب الأمهات لأطفالهنّ

الرئيس السوداني يصدر قراراً بإعفاء وزير الخارجية

المملكة ضيف شرف الدورة الـ 19 للمهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون

أميركا: نأمل في مراجعة الدول الغربية الاتفاق النووي مع إيران قبل 12 مايو

جدة تستضيف الاجتماع الثامن للجنة الوزارية لمراقبة اتفاق خفض الإنتاج بأوبك

تقرير لرويترز: الإصلاحات الاقتصادية تجذب رؤوس الأموال إلى المملكة

«الجمارك»: تطبيق دليل مهنة التخليص الجمركي في الشهر المقبل

أمير الرياض يفتتح مجمع سابك السكني

الجابر: فاوضت مساعد مورينيو لتدريب الهلال

الأهلي يلغي عقد مدربه ريبروف.. والجبال يقود الفريق في آسيا

الوليد بن طلال يستقبل رئيس ولاعبي الهلال

مانشستر يونايتد يسقط بورنموث بثنائية

شروق فهد : « تعاضد» قيم ورسائل مهداة إلى العالم

جائزة حمدان للتصوير تكرّم 17 مصوراً بـ«ميداليات التميّز»

انطلاق فعاليات الموسم الأول لمتحف اللوفر أبوظبي

رحيل المذيع أحمد حريري

رئيس التحرير يلتقي سفير كوريا الجنوبية لدى اليمن

«سياحة الشمالية» تعيد الحياة لبلدة الـ300 بئر

الثقافة حق تشريعي للمواطن 1/2

‏ «الغذاء والدواء» تحذّر من كحل بن عزيز

القائمة البريدية

الفكر المستنير

الإرهاب آفة العصر دون منازع، وبسببه أصبح الأمن هاجساً ليس مرتبطاً بدولة معينة دون أخرى أو حتى بقارة دون أخرى، فلم تسلم أي قارة من قارات العالم من الإرهاب مهما اختلفت دوافعه وأسبابه. المملكة من أوائل الدول التي كافحت الإرهاب بعد أن حاول ضرب أمنها واستقرارها وتنميتها ولحمتها الوطنية متغلفاً بغلاف الدين، والدين منه بريء كل البراءة، فديننا الإسلامي الوسطي الحنيف ينبذ الإرهاب أياً كان مصدره ودوافعه وأهدافه، فنص الآية الكريمة (مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا)، فشرع الله سبحانه وتعالى الحفاظ على النفس البشرية دون تحديد دينها أو عرقها، فالأساس هو الحفاظ على النفس البشرية وحمايتها من كل ما يفسد عليها أمنها واستقرارها، وهو ذات الأمر الذي تدعو إليه الأديان السماوية. المملكة من أوائل الدول التي دعت وأسست للحوار بين أتباع الأديان والثقافات؛ لمعرفتها أن الأديان السماوية كلها جاءت لتهذب النفس البشرية، وترعى حقوقها ومصالحها ضمن منظومة من التشريعات التي سنها المولى عز وجل ليصلح عليها أمر البشرية فالآية الكريمة تقول: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ)، فالتقارب بين الأمم والشعوب هو الأصل في التعاملات الإنسانية، والتباعد بينها إنما جاء لأهواء رأت في التنافر تحقيق مصالحها الضيقة، فكان التباعد بين الأمم وكان التنافر والاتهامات المتبادلة التي زرعت الشك والريبة في نفوس البشر من الآخر. المملكة تقود الفكر المستنير الذي يجب على دول العالم أن تقتدي به في جعل الحوار هو أساس التعامل؛ ليؤدي إلى أفضل النتائج الممكنة في التعايش السلمي بين شعوب الأرض.

آخر فيديو
الأخبار المصورة
التقارير الرسومية
مكتبة الفيديو